الثلاثاء، 12 يوليو 2011

تضحية أم استغلال

عندما تعاملهم بكل صدق تكتشف مدى الغباء الذي كان يغلفك
عندما تحدثهم بكل رجاء تتفاجأ بعدم المبالاة لمشاعرك
عندما يقولون كلمات تبين انك سهل الاقناع ويتم استغلالك
تقف حينها لتتأكد بأنك في وادي الذئاب وقد تكاثروا حولك
ماتت حينها كل الأحلام وتمزقت أجنحة الفراشات التي راقصت آمالك

عندها تعلم بأن حياتك لم يعد لها طعم ولا لون ولا معنى سوى التضحية لأجل من حولك
ويبقى حلمك يموت رويدا رويدا ..
سيكون الصمت هو الدواء والماء بلسم تلك الأوجاع ..

الجمعة، 8 يوليو 2011

خارج السرب

حتى القلم هجرني واكتفيت بالكيبورد

طيب والدفاتر اللي اشتريتها !! وبعدين يعني لازم الخط يروح في خبر كان!!

 

 

يمكن مع مرض  ماما وتعب بابا ,,, لكن الحمد لله الان كلهم بخير..

 

وشي تاني بيخلي النفسية متأثرة وبتصير فيني افلام 

 

او شكلي مع الكسل والهواجس اللي تجيني كرهت حتى الواني وكراستي#~#

 

الله يعين  الوضع هذا مو تمام .دعواتكم ربي ييهونها على الجميع

الاثنين، 4 يوليو 2011

أخر آمالي..

أعلم بأنه قريب مني وأخجل من البوح له بما يتعري صدري

أشتاق لأحلامه التي بها يكمل حلمي ولكن تضيق الدروب وعنه تبعدني

أسافر إليه رغم الصعاب ..

أسكن بأعماقه وأحترم انشغاله عن جنون قلبي

أهواه رغم خوفي من أن يكون سراب ..

أنتظر نبرات صوته التي تعيد إلي أحساسي

وأبقى أردد بداخلي أن سعادتي ستكون كلما وصلتني همسته لتؤكد احترامه لي

لا أجد سوى هذه المساحات البيضاء التي تحتمل بعثرة حرف يخفف ذلك الصمت عني

وأعلم بأن نظراته لن ترى هذه السطور ..

ويكفيني انتظاره لما تخفيه أعماقي من أشواق تحاصرني

سأبعث إلى نبضاته همس قلبي ..

ورحيق أزهاري سيداعب فراشات أحلامه التي تداعبني

سأكون هنا مصافحة لتلك الأقلام لعلها تتمكن من تدوين أسرار العشق الذي يخيفني..

وأحتسي الشهد من كأس عشقه الذي به فاجأني وزلزل المعالم التي كانت أمام عيني.

فتلك الرقة ستختبئ بداخلي لأن جنونه سيكون آخر ملاذ لانفعالاتي..

السبت، 2 يوليو 2011

رثاء في الشيخ محمد الصواف

 

رثاء في الشيخ محمد الصواف

 

للشاعر الإِسلامي الكبير

 وليد الأعظمي

أكبرت يومك أن يكون وداعا

يا مالئ الوادي هدًى وشعاعا

يا باعثًا همم الشباب إلى العلا

لولاك كادوا يذهبون ضياعا

يا داعيًا لله أفنى عمره

سعيًا ليهدم للفساد قلاعا

ومربيًا للناشئين موجّهًا

أفكارهم كي يبدعوا إبداعا

وأخذتهم بالرفق حتى جانبوا

سُبُلَ الهوى وسرابها اللماعا

واستيقنوا أن العقيدة نعمة

من حقها أن تُفتدى وتُراعى

يا شيخ أُمَّتنا وحامل همّها

أفنيت عمرك متعبًا ملتاعا

جاهدت في عرض البلاد وطولها

تتجاوز الأقطار والأصقاعا

تبكي على (القدس الشريف) وأهله

باتوا عراةً في الخيام جياعا

و(القادة العظماء) كل جهادهم

خُطَبٌ ولا تتجاوز المذياعا

هم كالأسود على الشعوب وفي الوغى

كانوا هناك ثعالبًا وضباعا

قد كنت ربان السفينة عندنا

تمضي وترفع للنجاة شراعا

وإذا خطبت فأنت سيل دافق

ملأ الوهاد هديره دفّاعا

وحديثك العذب الزلال بهديه

يحيي القلوب ويبهج الأسماعا

ويرنّ في أذن الزمان هتافكم

(الله غايتنا) هدىً وصراعا

علّمْتَنَا أن (الجهاد سبيلنا)

للمجد نمضي راكضين سراعا

وصرخت في وجه الطغاة مغاضبًا

وكشفت عن تلك الوجوه قناعا

وصدعت بالحق الصراح ولم تلن

عند الشدائد همّةً وقراعا

ولويت أعناق الطغاة بصولة

وتركتهم لا يرفعون ذراعا

وملكت أفئدة الرجال وغيركم

يسعى ليملك (منصبًا) و(ضياعا)

أنا من ثمارك شاكر لك شاهد

ما كان سعيك في الجهاد مضاعا

أبشر بفضل الله يوم لقائه

بركاته تترى عليك تباعا

الجمعة، 1 يوليو 2011

خيال النافذة

 

 

لماذا تشتاق أنفاسي لكل مستحيل..

وتحن نبراتي لتتمازج مع صوت الناي الأصيل..

غريبة هي حالي ومؤلمة هي لحظات انشغالي في الليل الطويل..

يأتي خيالها ليقف أمام نافذتي وتنفث نسماتها المشبعة بعطر جميل..

تسبر اغوار ذاتي بنظراتها من ذلك الطرف الكحيل..

أستجمع قواي لأحتويها بين زوايا عالمي فأصبح كالفارس النبيل..

أدافع عنها وأمنحها كل الأمان الذي تبحث عنه في هذا الزمن الهزيل..

ولكن تبدأ بالإبتعاد عني فتموت مع انسحابها لحظات العشق الجميل..

ليتها تكمل مشوارها معي وتنهي معاناة قلبي العليل

فيا بؤس آمالي وضعف احتمالي لهذا الألم الكبير..

تنشدُ من بعيد بتلك الأهازيج التي عشقتها معها وتفاجئني بصمت طويل.

فيكفيني الهمس بحروف عشقها الصادق لذلك الحلم المستحيل..