كنتُ كالملاك أتراقص بين يديه وأشعر به كشمس تدفئني
كنتُ اتهادى بين أنامله كريشة تلهو مع أنفاسه التي تغمرني
واشتم عطره الأخاذ فأنسجم مع خلايا جسدي لأغرقه في بحر عشقي
وينبعث الشذى من ثنايا خصلاتي فيرتمي بشوق بين أحضاني
كانت قصة عشق لن تتكرر طوال عمري وسأبقى مع ذكراه التي تلازمني
ويبقى حنيني إلى رعشتي الغريبة كلما سمعت همساته التي لازالت تداعبني
ولكن تزداد قسوتي على ذاتي لأستفيق أمام جبروت حاضري ومستقبلي
يحاربون إحساسا سكن وترسخ بأعماق روحي ولكنهم لن يتمكنوا من محوه إلا بقتلي
وسأجده دوما بانتظاري لأن شوقه أكبر من شوقي وحبي
هناك في أعالي السماء ستبقى أرواحنا تتسامر مع بريق النجوم وجسده يسبر مخابئي
فلترسم البسمة على شفاهك يا عزيز النفس فمعك عرفت معالم أنوثتي
و من بين أناملك الساحرة ارتشفت الشهد الذي أسكرني في يقظتي
ولن تحتوي مشاعري سوى هذه الحروف الصامتة رغم صخبي










